علاج إلتهاب الركبة والمفاصل والوقاية منها

jeudi 26 avril 2018

علاج إلتهاب الركبة والمفاصل والوقاية منها

 1.آلام المفاصل والركبة

يعاني الكثير من الاشخاص معضمهم الكبار في السن اي الشيوخ او الكحول ويعتبر هذا المرض عائق للكثير من الاشخاص واسبابه عديدة مثال البرودة او البرد ويعتبر هذا المرض معمم لجميع الاشخاص وليس الكبار فقط

علاج آلام الركبة

  • يعتمد العلاج على الحالة المرضيّة ومدى تطوّر الإصابة أو وجود الألم، ويكون العلاج بالشكل التالي:
  •  . عندما تكون الآلام خفيفة وبسيطة، يقوم الطبيب بإعطاء المريض مجموعة أدوية تساعده على التخفيف من الألم.
  •  . عندما ينتج ألم الركبة عن إصابة تتعلق بتمرين رياضيّ، يكون العلاج عبارة عن علاجات طبيعيّة؛ من أجل مساعدة الجسم على العودة للوضع الطبيعيّ.
  •  . عندما يكون ألم الركبة ناتجاً عن وجود التهابات في المفاصل، يكون العلاج غالباً عبارة عن مجموعة من الحقن التي تحتوي على مادة الكورتيكوستيرويد.
  •  . هناك آلام في الركبة تنتج عن نقص في كمية حمض الهيالورونيك، فيكون العلاج هنا حقن تحتوي على هذا الحمض لتعوض النقص.
  •  . أخيراً اللجوء للعمليات الجراحية تحديداً عندما تعاني الركبة من تلف أو ضرر كبير يحتاج إلى إصلاح وترميم، وهنا يتم إجراء الجراحة بشكل كلي أو جزئي بحسب حالة الركبة، وعادةً لا ينصح باللجوء إلى هذا الخيار لسوء المضاعفات التي تنتج بعد العملية، كما يؤخذ عمر المريض بعين الاعتبار
  • الأسباب التي تؤدي إلى حدوث وجع الركبة
  •  استخدام الركبة أكثر من اللازم حيث تعتبر العضلات الرباعية ( عضلات الفخد الأمامية ) المواقع الرئيسية التي تعمل على إمتصاص أي صدمات قد تتعرض لها مفاصل الركبة وإذا لم تكون هذه العضلات قوية لمواجهة التعب والجهد الذي يقوم به الإنسان على الشكل المطلوب عندها تتعرض الركبة للألم وذلك يمكن أن يتم عند حدوث إجهاد طبيعي أو إجهاد مزمن.
  •  وجود إلتهابات في أوتار الرضفة التي تربط الرضفة بأوتار مع الظنبوت وهي عظام الساق الأكبر الذي ينتج عن الإحمرار وكنتيجة لإلتهاب المفاصل مما يسبب الألم.
  •  تضرر الهلالات وهي الطبقة الرقيقة من الغضروف الموجود بين الساق وعظم الفخد ويشبه الهلال حيث يعمل هذا النسيج الضام على إمتصاص معظم الإجهاد الذي يحصل على الأطراف السفلية وتعمل الهلالات على الإستقرار في الركبتين لأنها تمنع التحركات غير الطبيعية التي قد تؤدي إلى الإصابة بالتمزق والحفاظ على آدائها السليم.
  • الإلتواء في الأربطة والأنسجة العضلية وهذه الإصابات والإلتواءات تحدث عند تلقي أي ضربة وأي صدمة حادة في الركبة أو الإلتواء في الإتجاه الخاطئ وغالباً ما تحدث هذه الإلتواءات عند الحركة المفاجأة ونتيجة الإلتواءات الرياضية.
  •  الإصابة بهشاشة العظام وهو مرض يصيب واحد أو أكثر من عظام المفاصل في الجسم وقد يصيب الرجال والنساء والأطفال والنساء بعد سن الخمسة والخمسين عرضة يشكل أكبر للإصابة بهشاشة العظام ويصاب بها الأشخاص الذين يقومون بالكثير من الحركات والأنشطة أثناء العمل والإصابات الناتجة عن ممارسة الأنشطة الرياضية.
  •  حدوث انهيار أو تليّن في الغضروف من الرضفة ويؤثر فقط على رضفتيه وتصيب النساء والرجال لكن إحتمال إصابة النساء بها أكبر وتسبب ألم شديد عند القيام بأي نشاط.
  •  حدوث التهاب في الأجربة وهي عبارة عن جيوب صغيرة من السائل الذي يعمل على تليين الأوتار من الوركين والكتفين والركبتين.
  •  الإصابة بالسمنة والوزن الزائد مما يسبب الألم في الركبة عند المشي أو الوقوف بسبب زيادة الضغط على المفاصل.

 2. الأعراض التي تصاحب ألم الركبة

  •  صوت غير طبيعي عند تحريك الركبة.
  •  الألم ووالتورم والإحمرار والحمى.
  • عدم القدرة على الوقوف.
  • السقوط أثناء الوقوف.
  • الشعور بحدر في الركبة المصابة.
  •  تصلب وعدم القدرة على ثني الركبة.


 علاج آلام المفاصل بالأعشاب

  • الكركم: وذلك لاحتوائه على العديد من خصائص مفيدة في تخفيف الألم، وتبطئ من تطور التهاب المفاصل، يتم تناوله على شكل فيتامين، أو من خلال أخذ العشبة موضعياً.
  •  الزنجبيل: حيث أنه يعمل على تقليل مستويات البروستاجلاندين بالجسم، وبالتالي يعمل على تهدئة المفاصل، بحيث تشير الأبحاث أنّه يقلل من الالتهاب والألم بشكل أكثر فاعلية من الأدوية الغير ستيرودية، كما أنه يستخدم لعلاج الكثير من الأعراض التي يعاني منها المريض، كالصداع، ومغص الحيض، وتخفيف الغثيان.
  •  القراص: نبات القراص يعتبر فعال للغاية لعلاج النقرس والتهاب المفاصل وتورمها، وذلك لاحتوائه على خصائص مضادة للالتهاب، وبالتالي الحصول على عظام قوية، بحيث يمكن استخدامه وتطبيقه على الجلد مباشرة، في البداية يعطي تأثير لاذع، لكن في النهاية يخفف من آلام التهاب المفاصل، نتيجة لتحفيز الخلايا العصبية.
  • الكتان: بذور الكتان تعتبر من أفضل المصادر الغذائية التي تحتوي على أوميجا3، وهو مهم جداً للتمتع بمناعة قوية، ومحاربة الالتهابات، لذا ينبغي إضافة تناول بذور الكتان إلى نظامك الغذائي، بأخذ معلقتين منه، أو تناول زيت بذور الكتان.
  •  عرق السوس: تعتبر فعالة جداً لتخفيف الالتهاب، بحيث تمنع انتاج الإنزيمات المساعدة في العملية الالتهابية وتورمها، يتم تناوله بأحدى أشكاله، كعشبة مجففة، أو مسحوق، أو حتى كبسولات، جميعها فعالة وتعطي نتائج مرضية.
  •  الصفصاف: تعتبر من أقدم الأعشاب المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل، يتم تناوله ومضغه للحد من الألم والتخلص منه، وخصوصاً لمفاصل الركب والورك، ينبغي عدم الإفراط في تناوله، لأنه قد يسبب الحساسية والطفح الجلدي، لذا ينبغي توخ الحذر عند تناوله.

3. أنواع التهاب المفاصل

  •  الفِصال العظميّ أو ما يُسمّى بخشونةِ المفاصل.
  •  التهابُ المفاصلِ الصّدافيّ.
  •  النّقرس.
  •  أمراضُ المناعةِ الذّاتية.
  •  التهابُ المفاصل الروماتويديّ.
  • التهابُ المفاصل البكتيريّ.
  • الذّئبة: ومن المُمكن أن يُصيبَ الرّئتين والكِلى.
  •  التهابُ المفاصل الروماتيزمِيّ: ويعتبرُ من أكثر الأنواعِ انتشاراً في العالم.

 4. أسباب الإصابة بالتهاب المفاصل

  •  الوراثة: إذ تلعبُ دوراً بارزاً في سبب الإصابةِ بالمرض عن طريق الجيناتِ التي تنتقلُ عبرَ العائلةِ.
  •  التّقدم في السّن: فكلّما تقدّم الإنسان في العمر كانت فرصةُ الإصابةِ أكبرَ، لذا يجب على الشّخص بعد بلوغِهِ سِنِّ الأربعين أن يأخذَ بعينِ الاعتبار كافّة التّدابير اللّازمةِ للوقاية من الأصابة بالتهابِ المفاصل.
  •  الجِنس: حيث إنَّ النّساءَ أكثرُ عرضةً للإصابة من الرّجال، نظراً لما تتعرّض له أثناءَ الحَمْلِ والولادة، وبالتّالي حدوث تغييراتٍ في هرموناتِ الجسم.
  •  تعرّض المِفصل لإصابةٍ سابقةٍ: ويمكن أن تكونَ الإصابةُ نتيجةَ ممارسةِ الرّياضةِ أو القيام بجهدٍ جسديٍّ كبيرٍ.
  •  الوزن الزّائد: فالأشخاص الذين يتمتّعون بوزنٍ زائدٍ تكون فرصةُ الإصابةِ لديهم أكبرَ، ويعودُ ذلك إلى أنَّ الضّغطَ يزيدُ بشكلٍ كبيرٍ على المفاصلِ وخاصّة الرّكبتين والعمودِ الفقريّ.
  •  الإصابة ببعضِ الأمراضِ التي تؤدّي إلى تغييرِ طبيعةِ تكوين الغضروفِ نفسِه.

 5. أعراض الإصابة بالتهاب المفاصل

  •  تَيَبُّسٌ في المفصلِ المصاب.
  •  تنميلُ اليدين خلال النّوم.
  •  ارتفاعٌ في درجةِ حرارةِ الجسم.
  •  الشّعورُ بالقشعريرة.
  • الشّعورُ بألمٍ بين الكتفين.
  •  قلةُ مرونة المفصل ومحدوديّة حركتِه.
  •  الضّعفُ العامُ. قد يظهرُ الطّفحُ الجلديّ.
  • الشّعور بألمٍ في المفصل أثناءَ البردِ.
  •  قد يصابُ المريضُ بالغثيان.
  •  تورّمٌ وانتفاخُ المفصلِ واحمرارُه.
  •  ظهورُ بعضِ الكُتَلِ العظميّة عند مفاصلِ الأصابعِ.
  •  آلامٌ حادّة بعد الإصابةِ ممّا يؤدّي إلى محدوديّة حركة المِفصل فتؤثّر على حياة المصاب وتقيده.
  • تستجيب العديد من حالات آلام الركبة الطفيفة استجابة جيدة لإجراءات الرعاية الذاتية، كما يمكن للعلاج الطبيعي واستخدام سناد الركبة أيضًا أن يساعدا في تخفيف الألم، وفي هذا المقال سنتعرف على طرق الرعاية الذاتية، وكذلك سنتعرف على سبل الوقاية المختلفة.
  • تناول الأدوية المتاحة دون وصفة طبية
  • مثل أسيتامينوفين (تيلينول وأدوية أخرى) وإيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وغيرها من الأدوية) ونابروكسين (أليف وأدوية أخرى)؛ أن تساعد في التخلص من آلام الركبة، وقد يشعر البعض بتخفيف الألم عن طريق فرك الركبة بكريمات تحتوي على عامل تخدير موضعي، مثل يدوكائين أو كابسيسين، وهي المادة التي تسبب الحرارة في الفلفل الحار.
  • الراحة
  • الحصول على فترة راحة بين الأنشطة الاعتيادية لتقليل الإجهاد المتكرر على الركبة، ومنح الوقت اللازم للشفاء من الإصابة، والمساعدة في منع مزيد من التلف، وقد تكون الراحة لمدة يوم أو يومين هو كل ما تحتاجه في حالة الإصابة الطفيفة، ومن المحتمل أن تحتاج الحالات الأكثر تلفًا إلى وقت أطول للتماثل للشفاء.
  •  الثلج
  • يقلل الثلج من الألم والالتهابات على حد سواء، وينفعك استعمال أكياس البازلاء المجمدة لأنها تغطي الركبة بأكملها؛ كما يمكنك أيضًا استخدام كيس من الثلج ملفوف في منشفة رقيقة لحماية البشرة.
  • رغم أن العلاج بالثلج يعد آمنًا وفعَّالاً بشكل عام، إلا أنه يتعين عدم استخدام الثلج لمدة تزيد عن 20 دقيقة في كل مرة لأنه ينطوي على خطر تلف الأعصاب والجلد.
  • الضغط
  • حيث يساعد الضغط في منع تراكم السوائل في الأنسجة التالفة ويحافظ على محاذاة الركبة واستقرارها، ويبنغي عليك البحث عن عصابة ضاغطة تكون خفيفة الوزن ومسامية وذاتية اللصق، ويجب أن تكون مشدودة بما يكفي لدعم الركبة دون تأثير على الدورة الدموية.
  • الرفع
  • للمساعدة في تقليل التورم، حاول رفع الساق المصابة على وسائد أو الجلوس على كرسي استلقاء.

1 commentaire:

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتري